عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
38
منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )
مىدهم ، و آن اينكه براى خدا قيام كنيد و بپاخيزيد . » « 1 » برخاستن و قيام براى خدا همان بيدارى از خواب غفلت ، و برجستن از ورطهء سستى و تنبلى است . [ يعنى انسان ، تنپرورى و خمودى را كنار نهد و برخيزد و جنبش و حركت و تلاش را آغاز نمايد . ] و اين نخستين روشنايى قلب بنده به زندگانى [ حقيقى ] است كه به سبب ديدن نور تنبيه و هوشيارى حاصل مىشود . و اليقظة هى ثلاثة أشياء : الأوّل لحظ القلب إلى النعمة ، على الإياس من عدّها ، و الوقوف على حدّها ، و التفرّغ إلى معرفة المنّة بها ، و العلم بالتقصير فى حقّها . و الثانى مطالعة الجناية ، و الوقوف على الخطر فيها ، و التشمّر « 2 » لتداركها ، و التخلّص من ربقها « 3 » ، و طلب النخاة « 4 » بتمحيصها . و الثالث الانتباه لمعرفة الزيادة و النقصان فى « 5 » الأيّام ، و التنصّل عن تضييعها ، و النظر إلى « 6 » الضنّ بها ، ليتدارك فائتها و يعمر باقيها . يقظه سه چيز است : اوّل : آنكه دل ، نعمت را ملاحظه كند درحالىكه از [ توانايى بر ] شمارش آن و آگاهى بر كرانههاى آن نااميد است [ و خود را از شمارش نعمتهاى الهى عاجز مىبيند ] ؛ و خود را وقف شناسايى منت آن گرداند ، [ يعنى تلاش كند به اين معرفت دست يابد كه اين نعمتها همگى بر سبيل امتنان و موهبت از جانب خداى متعال اعطا شده است ، نه بر سبيل استحقاق و پاداش ] ؛ و اينكه بداند در [ اداى ] حق آن نعمتها تقصير و كوتاهى كرده است . دوّم : مطالعهء گناهكارى و آگاهى از خطر آن است ، و اينكه براى تدارك آن تلاش و كوشش كند ، و خود را از بند آن برهاند ، و نفس خود را [ از زنگار گناهان ] پالوده
--> ( 1 ) - 34 / 46 . ( 2 ) - د خ : التشمير . ( 3 ) - ك : رقّها . ( 4 ) - ك : النجاة . ( 5 ) - د خ ، م : من . ( 6 ) - د خ ، م خ : فى .